الى الدكتور على الحاج محمد .. البحر خلفكم والعدو امامكم

589629053

عمر دفع الله

الدكتور على الحاج محمد
يا ايها الشيخ الذى يهتّز كالارجوز فوق المهزلة ..

ان رحيل الجنرال بات وشيكا
فأين المفّر؟
فالسودان لن يعد كما كان والشخصية السودانية
لم تعد كما كانت وأكاد اسمع صوت السودانى الجائع اليوم :
( أنا لا اظلم الناس
ولا اسطو على احدٍ
ولكني إذا ما جعت
آكل لحم مغتصبي )
هذه الكبسولة المدغمة هي التى ستحقن شرايينكم عشية سقوط العرش
لأنكم يا طبيب النساء ، لم تتركوا قتلا لقاتل ولا سرقة لسارق وكنتم
كالذئاب الجائعة في زرائب الاغنام ولم تأخذكم الرحمة بالضعفاء من ابناء وبنات شعبنا .

ستجدون فيما اتوقع المخابرات المصرية في انتظاركم
فهي صاحبة المصلحة في تفكيك اضلاعكم على الصعيد الاقليمى
وسيتولى امركم الغرباء من عرب واوروبيين ، لا نحن .
فنحن يا دووووب قد نستطيع ان نقتص من بعضكم بالقانون او بغيره
ولكن الغرباء يا طبيب النساء الذى لم يعالج امرأة واحدة
نعم الغرباء ، و من يأتي بالغرباء لحراسة عاصمته ليلا
فعليه ان يتوقع مجئ الغرباء من الضفة الاخرى
فتلك سنتكم التى سننتموها فأكلوا مما كنتم تزرعون .
ونحن بعد سقوط عرشكم
لا يكفينا الغذا ولا الدواء وليس لدينا حيلة .
فلا تلومنا إن جلسنا على المقاهى وحول ستات الشاى
نتفرج على دمكم ( الذى يتسلق جدران الوطن المنكوب ) .
فنحن عاجزون حتى عن الأخذ بثأرنا منكم .
قد يقول قائل :
– سيضيع الوطن يا سادتى -… واين هو الآن الوطن الذى نخشى ضياعه ؟
( قُهرت شعوب قبل هذا اليوم ، لكن الهواء اليوم حامض وفي الاشجار عقم مالح )

يا طبيب النساء الذى لم يعالج امرأة سودانية واحدة
لا تتركوا الجنرال يراكم عليكم الثأرات فأنتم اولى بدمه .
دقوا على عنقه وارجوا الله في الكريبة …. اللهم هل بلغت ….

 


مواضيع المجلة
ارشيف المجلة